(ومضة)
اقضيت حياتي بائسا
والحلم فجأة اختفا
اطلت انتضاره دهرا
والقطار من امامي سرا
اترك الجفاء معي واعزف عن الهوا
وامطرني شوقا واقترابا
قلبي من البعد قد ابتلى
ارجوك كن صادقا للحب ومثالا له يحتذا
اشفق على روحي فهناك عند الله ملتقى
اشكوك عنده ما اصابني منك من اسى
سأضهر له ما خفي وما انمحا
وستفقد جمالك وخضارك والندى
ستكون مجرد شيئ انقضا
لا يسمع لك لا صوت ولا صدى..
بقلمي ..علي سعد الزيدي..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق