علمت من الوهلة الأولى
انها ذالك الحلم الذي كان القلب
يتطلع لرؤياه
وتمنى المثول أمامه ولقياه
ماذا تقولون لي
أكلمها أبوح لها مابداخلي
أقول لها أحبك لااستطيع فراقك
حقا تفهم القول ومعناه
أخشى أن تخجلني
تطردني
من باحتها الغناء
كيف أكون حينها
لاأتصور سوف أبقى
حقا سأموت حينها
وأترك الحياة
لأنها ذالك الحلم السعيد
والعمر من غيرها
أراه ذالك الطريد الشريد
هنا وهناك باقٍ
زاده الحزن وشرابه الأنين
لأني أراها
كل شيء لي بهذه الحياة
لكنني سوف أكلمها
أقول لهاالصراحة
أعشقك احبك
كما الزروع للماء
والطير لعشه والسماء
أنت حبيبتي معشوقتي
أراك الشمس الأصيل
وذاك الصفاء الخميل
حبيبتي
==================== ابو مروان العراقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق