أقسمت ثم أقسمت اني له
وأيقنت اني ما تذوقت الا حبه
وسهرت الليالي اهيم في عشقه
واسال النجوم تعدادها لاختم جماله
فقالت تباهي وافتخري ففوق الوصف وصفه
هذا الذي هوت اناملي ان تكتب عنه
هذا الذي طرب قلبي في حضنه
هذا الذي كل الدم في الجسد يحوي اسمه
افديه بالروح وافنى في غرامه
وعنه لن احيد ولن اميل
بين الضلوع لا ثم لا أرضى البديل
اني احبه والدفء فيه ليس له مثيل
هذا دمي خذ عينه ذاك الدليل
اسمع صدها واروي لهذا ولذاك الجيل
واحكي لاولئك انه سيظل مهد النبيل
سيظل مهد الكرامة وله الشكر الجزيل
ويظل الفؤاد يهتف باسمه حماه الجليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق