الجمعة، 13 مايو 2016

حلم ذات هجيرة..حسن المهدي العراق..



حلم ذات هجيرة

واذكر كنا نشاطر تيجان الزهور فم نحلة 
وبذور القطن تتشقق توا براعم صفراء ،
داخل قلنسوة سوداء خنفسية التشكل..
براعم تحمل من الاوراق الخضراء ورقتين اثنتين صغيرتين فقط..
ربما كناية عن بركة التوائم في ارحام النساء.
اوقد تكون اشبه بكفين اقتربتا براحة ممدودة نحو ملكوت الرب.....
امافي السماء ،، 
وحيث كانت تشير الكفين...
وفي وقت الهجيرة..
كان سرب الاوز يغادرنا شرقا بتشكيلة سباعية..
ويرمقنا حين يقطع سقف السماء ليصبح مساقط ظلال عجفاء..
عجفاء كفانيلة ابي بعشرات الثقوب ..
عجفاء تحبس النفس كراهة ..
عجفاء حتى تكاد تختنق الظلال من التوجس..
ورغم ذلك..
ورغم كل شيء..
لازلنا نحلم 
ان نغزل حين القطاف
فانيلة اخرى
جديدة وانيقة تليق بمقام ابي..
بيضاء كبياض القطن 
او على الاقل ...
قريبة من بياض شعرة الكث..

حسن المهدي
العراق..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق