في بعض اللحظات التي يكون فيها الصفاء
سيد العقل والقلب والذات----
تكون تلك السويعات الجميلة
هي الظاهرة أمامنا وتلقي ظلالها
على الحلم وتقترب الى الأمنيات
فتوقظ القلب وتوغزه بتلك اللحظة
وتجعله المستيقظ من السبات
فيبدو حينها ك الأم المنتظرة الصابرة من تلك السنين
بفرحة مولودها الجنين والأتية معه المسرات
فتحقق الصفاء لها
وشمرت على الأيادي مكبرة
وشاكرة الله على الخير الوفير الذي آت
فملأت حياتها الفرحة وتمايلت مابينها
ك فرحة الزوجة بعودة الغائب
بعد ذالك الهجران
وعودة اللحن والغناء
ودوام الهمسات
ليتك أيها الصفاء على الدوام معنا
كتلك النغمات
الذي يلقها الهزار
بتلك الصباحات
ويبهج الأرواح والنفوس
ويمسح الدموع وينثر الورود
على الدروب ليفرح الناس بأحرفه المعطرات
========================== ابو مروان العراقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق