الأحد، 12 يونيو 2016

ما يدنو مني.. وما يضيعُ .................. يعقوب زامل الربيعي



ما يدنو مني.. وما يضيعُ
......................

ظمئٌ،
ليس سوى بريتي والسماء
ترتق نزوتي تعددي للبقاع
ولا تسترُ هولي.
وليس سوى تمددي للمهول
يشوقني للوصول ارتباكي.
وها أنيَّ
مصاحبٌ اقترافي، " لسيدور " أمي
ومرتبكٌ، أُريها
ما يدنو مني
وما يضيعُ،
ولماذا أقفلت غاب حانتها
اتقاء طالع وجهي،
وأني بوسع خيالي غموضي
وأن الشفاء لروحي عليل
وفي مسكنة، قلتُ:
خذيني ، لكل الانحاء قلبي
ولا تحاذري للعقوق صبري
ولا تعدد موتي،
وأني، تداخل فيَّ الأمرين
أبحتُ جسدي للعناء
وأربك الحاضرين صوتي.
خذيني،
ما ورثت من التيه أزمنتي للقلوعِ
ومحفوفة بالعناد ربيبة خوفي!
...................
يعقوب زامل الربيعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق