في لحظات الخلوة مع الروح والذات
تنهال علينا الأفكار تلو الأفكار
منها السعيدة والمؤنسة
للنفس والفؤاد
فتلامس الشعور
وتجعله المحلق في سماءها
ومتمنيا العناق واللمسات والقبلات
في تلك الليالي العسيرة
الفاقدة الحب والأحساس
هي تلك الشمس الأصيلة
المشتتة للظلمة ومنيرة المكان
والأتية على تلك الخلوة
والموقظة لأفكارها من السبات
وجاعلتها على الطريق القويم
لتبحث عن لحنها الأصيل
المورد الخميل
ولتدفن الهواجس
وألى الحبيب تسير
بعدما نازعت الأمرين
بتلك الليالي الوحيدة بتلك السنين
فهلما معا ودع العويل
ف الافراح القادمة اليكم
هي تسركم هي الخليل
فتمددوا معا على الفراش الخميل
وتذكروا تلك الخلوة
وذاك الأنين
وأشكروا الله على الخير الوفير
وأنتم الفرحين تحت ظله الظليل
================= ابو مروان العراقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق