الأحد، 12 يونيو 2016

(وَقلبي عَنْ غَرَامكِ..لـنْ يَميلَا) ***** شعر/ أحمد عفيفى



(وَقلبي عَنْ غَرَامكِ..لـنْ يَميلَا)
********************
شعر/ أحمد عفيفى
************
إذا لَمْ يَـبْـدُ في بَوْحِي:الـدَّلـيـلا

وبَاتَ الصَّمتُ مِنْكِ هُوَ البَديلا

وبِتِّ بِلَا هُـدَىً..تَبغينَ قَهـري

وتَعتَـزمينَ:هَجـراً قَـدْ يَـطُـولا

ولَا تَـدْرينَ أنِّي قَـدِ ابـتُـلـيـتُ

بـسُـقـمٍ..كَـادَ يُرديـني:قَـتـيـلا

***
فإنِّي..وَحَقُّ أمَاسـيـنَا الخَوَالي

وعِشْـقٍ..كَانَ دَفَّـاقَـاً , جَميلا

أُهيبُ بِعِشْـقِـنَـا..ألَّا تَجُـوْري

عَلَى كَهلِ اصْطَفاكِ لَهُ:خَليلا

فإنَّ الجَوْرَ قَدْ يُؤتي:انفِصَاماً

ومَا في العُمرِ قَدْ أمْسَى:قليلا

***
فَعُودي وَطَبِّبي فِـىَّ..الجَوَارح

وَجُودي بِنَظرَةٍ تُـشفـي الغليلا

فإنِّـي فـي هَـواكِ نَـذَرتُ قَلبي

وَقلبي عَـنْ غَرَامكِ..لـنْ يَميلا

فَإنْ شِئْتِ الرُّجُـوعََ..فإنِّي بَاقٍ

علَى عِشْقٍ يُضئُ لِىَ السَّبيـلا!!

******************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق