الأحد، 5 يونيو 2016

عميقٌ جذرك / بقلم يعقوب زامل الربيعي

عميقٌ جذرك
وأنت العوافي، 
تكملُ ما تبقى
على ما تبقى
وفي الرئتين هنيئات أغانيك
وتفتح ثقباً هنيئاً بقلبي
وأنت السلام
كأنك أنت ساحل مائي.
ويأتيك صمتي
سفيرا 
وعيناك اعتماد مشارقه
يلوذ إليك
صليبا تسمّره جراح البلايا.
ومثل أم تمد الحنايا
سريرا إليّ
وبارك بما تخلف مني
وخذني لسدرة منتهاك شغوفا
كأن جروحي خطايا.
شغافا لعينيك عروق أمتناني
ورتق بي ما تبقى
وعودني عليك أواخر ما تبقى
وخذني بما تبقى
كأني رضيعك
يخوفني الخوف بعد الفطام
فكن لما تبقى
سلاما وديع...........
.............................
يعقوب زامل الربيعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق