السبت، 11 يونيو 2016

(ألف ليلة وليلة ) ~ ~ ~ ~ ~ ~ بقلمي ياسمين محمد.




(ألف ليلة وليلة )
~ ~ ~ ~ ~ ~

بلغني أيها الملك السعيد

ذو الرأي الرشيد

أن كان هناك رجل شرير

ذو سطوة ومال كثير

وكان يبخل على الفقراء

ولا يلبي لهم أي رجاء

ونصحه الناس مراراً

بأن يحسن إليهم تكراراً

ويسخر دوماً من كلامهم

ويصرخ بحدة في وجوههم

حتى قابله رجل وقور

ونصحه بأن يكف عن الغرور

فنهره بكل حدة

وزاده العند شدة

فقال له أنت مثل قارون

وستنتهي مثله وتكون

فسخر منه كيف لمالي أن تتقاسموه

وأعطي لكم منه وتتنعمون

وذهب لقصره بكل كبرياء

ولا يعرف مايدبره له رب السماء

وفي يوم من الأيام

والناس كلهم نيام

والليل كان صوته هامس

إلا من فقير كان له حارس

إذ سمع الناس صوتا كعواء

يزلزل القصر وجميع الأرجاء

وحدث بما لا يكن في الحسبان

ولا أن رآه أي إنسان

أن قامت رياح شديدة

نزعت القصر لأميال بعيدة

وتحققت عدالة السماء

بكل من كفر بنعم رب السماء

ومات الشرير ليكون عبرة

وأصبح حديث وذكرى

لكل من يتكبر

على نعم الله ويتجبر

وأصبح حديث الصغار والكبار

في كل ليل ونهار

وعبرة للأجيال البعيدة

وذكرى لسنوات بعيدة

وكل من عليها فان

وسبحانه الواحد الديان.

بقلمي ياسمين محمد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق