الأحد، 5 يونيو 2016

حفيدتى ... قرة عينى / بقلم حسن محمد عاطف شتا







حفيدتى ... 
قرة عينى ......
لمسة رحمة حقيقيه فى زمان غربتى ..
نسمة الحنان التى منحنى الله إياها .. إشراقة غد الغيب ... 
إليك ... يا كفاً صغيراً يغطينى ويشملنى وأنت تضعيه فوق قلبى تهدهدينى كأمى .. وأنت صغيرتى .. بعضى وكلى .. 
بريئة كالملاك بلا سريرة تخفى
بين السطور يا إبنتى سترينى .. ستلمحى نبضى ... هو أنا
من أراك ترثين قلبه ... وأخافه عليك ..وأخشى أحماله عليك
وهى أحسن القصص يا إبنتى ... كما قال تعالى وقوله الحق 
طالعيها ..... ربما وقتها لن أكون هناك بجوارك ... أستشعرينى وتحسسى صوتى فى نبرات قلبك وهو يترحم علي 
كلمه قالتها أمك ... أحسستها تخترق الحقيقه عنك فى وجدانى ... 
.... البنت دى حنينه قوى يا بابا ... 
نعم ..... بعض أنت من ميراث جيناتى .... يجهله الناس جميعهم عنى 
قبلاتى ... تحسسيها بوجنتيك ... وبين شفتيك حين أسألك 
هاتى بوسه لجدو ... تقبلين لتضعى الببرونه على أقرب مكان لك وتفتحين لى أرق فم أرى منه قلبك الأكبر من قلوب كل من عرفت 
حبيبتى أنت ... يا حفيدتى 
كما أراحتنى رأسك على صدرى 
إليك .....
يوسف الصديق 
رؤيه خاصه لجدك ... ترحمى داعية له .. نعم داعية لجدك 
أعلمك كريمه العطاء .. وأرى بسمتك من مكانى
حسن محمد عاطف شتا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق