ضهري انحني و انت
و انت و لا داريه
لا رعيتي في النبي
و لا ستنا ماريه
و دموع عنيي اشتكت
لا رحمتي
يوم شكوي
و الحزن فيكي سنه
و الفرح بالثانيه
ضهري انكسر و انت
أهو ضحكتك بترن
البسمه فوق شفتك
ساعة بموت و بئن
بتشمتي ف بلوتي
واضح أوي و كئن
كل اللي بينا سراب
مبني يدوب ع الظن
ضيعت عمري
و لا تمرش كمان فيكي
و كتبت دستة كتب
مخصوصه لعنيكي
لا صنتي عهدي
و ضيعتي معاه الحب
و رغم كل الاسي
بقول أنا مسامح
و أدعي عشان ربنا
يرضي و يهديكي
سيد عبد العليم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق