السبت، 11 يونيو 2016

أهلا صديقي / بقلم يعقوب زامل الربيع


مرحبا ثانية.. أهلا صديقي .. سأكون مسروراً لو رأيتك مرة أخرى، وتحدثنا من جديد. أتعرف لماذا؟.... أنا أحب عناقك / عناقك كما حدث أول مرة.. ذاك كان شيء رائعا. 
أغلب الطيور لا تنام وحيدة. الشيء الهام إنها تدرك كما أنا وأنت، أنها بحاجة لرفقة. ما أزال أتذكر حتى الآن، تماما تلك التي تقدمت عنها في العمر ، أننا كنا نتحدث، قبل العناق وبعده. لابد أنها كانت بيضاء شفافة، أو حنطية بلون قمر في ليلة شتائية. وأنها سوف تستمر مبتهجة وقلقة لفترة قصيرة. ومؤكد كانت لها غمازتين مثل هلالين حول فمها ، حتى أنفها المتعرق دائما، يدفعك لسؤاله " ما الخطب" ؟. تصور حتى الآن لا أستطيع تمييزه خارج ملامحها. ما كان يحدث في الخارج مطلقا، شيء هو بعض من منحوتاتنا. كان ذلك شيء كاف، سواء كان لون عينيها عسليتان أو سوداوان، أو خليط من البرتقال والزيتون. فقط كنت أريد أن أتحدث معها، أنا وهي كنا نمثل حالة استثنائية. لأننا، وبسبب كانت لنا عواطف فضولية على الدوام، لم نكن مجهدين، وكما لأنها لم تكن غريبة عني ولا أنا، كنا نتغلب على غموضنا الناعم. غموضنا فقط !
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
يعقوب زامل الربيعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق