حكاية هوى
.....................................................
تسألني هي
عن الهوى ...
إليها سعى ...
أطل برأسه ...
ثم أختفى ...
ومارسيله...
أبحرت عن ضفافها ...
وهي ساكنة نفسها ...
كيف أتى ...
وإلي أين مشى ...
وناره خبأت ...
شعلة في قلبها ...
وأدامت الجوى ...
وعلى حبائله ...
أختمر الشوق باللظى ...
واذداد في الغنا ...
وأعطى ...
تذكرة عبور للندى ...
وعليه يغفو الأسى ...
وتطل منه رغبة ...
أن يظل في الملتقى..,
وليس لرغباته ...
من منتهى ...
ويسكن المدى ...
ويبني وهما ...
جداره حكايا...
لها صدى ...
يتناثر منها الشذى ...
طيوفها حريق عصى ...
يبتلع الأحلام ...
وهي في مهدها ...
والغناء يواسي ...
ماتبقى في حلمها
محمد لبابيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق