ايها العالم الرهيب –
ياسارق الامان والسلام والفقراء
والاحباب والحبيب
الله !!! ما اقسى الطريق الى الحياة
وانا مابين نيران السياسة – انطوي
بين الحرائق واللهيب
ان لماذا الجهل يسجرني ؟؟
ويرسفني الى كذب السياسة
ويبدد اللحن الرحيب ؟؟
وانا في وطني ياسادتي - وطن غريب
من لي بهذا الليل ؟؟ يااحبتي ؟؟
وتسالتُ كثيرا -
ان لماذا الان اشعر انني فوق الكنائس
والجوامع والمساجد - معلقا فوق صليب -
في سكون الليل ارنو للليالي
والليالي جانحات في الشروق وفي المغيب
منذ ان ادركت صبري وانيني
وانا انشودة حيرى على غصن رطيب –
فالى م ؟؟ الشمس لاتشرق في فجري ؟؟
والى م ؟؟ الهم يرسفني الى مبضع جرحي ؟؟
نازف ُ املي الحبيب
آه يافجر اطل على المواجع
وغدت ساعاته الما رهيب –
آه ياوطني - اناديك ولا تسمعني –
وصدى صوتي تغلغل في البراري
وشرايين زهوري –
لاصدى عاد لصوتي - ولا مجيب –
وطن التمر – وافياء المحبة -
كم رسمتك فوق وجه الماء ؟؟
اقمارا يراقصها خيالي – وحبيبي -
صورة حملتها اصوات البلابل لفؤادي
تمعن الغربة في روحي –
وصدى الامس تلاشى فوق وجهي
لادواء الان عندي – لاولا اجر الطبيب -
وانا سكة عاشق – ضيعته الريح -
في دنيا حبيبي – وحبيبي الان مثلي –
هجرته الحرب والارهاب – وليفهم ذو العقل اللبيب
كنت احلم انه الان بقربي –
بل واقرب من قريب –
زمن مر على اعتابنا –
احرق الاخضر واليابس في احلامنا
وتوارينا – الى النسيان نبكي
قصة الامس الحبيب – {كريم هادي الحسون}

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق