من قصيدتي
محطات للحزن...
...كم من العمر ضيعـت تبحـر في زورق .
لـست تـدرك وجـهـتـه
كـان لا بد أن تنتهي رحلة العشق هـذي
إلـى مـوسم لـلـنواح !!
لـك الآن مـملـكة الـحـزن وحـدك
والـذيـن يمتـعـهـم حـزنـنا
جهـلـــوا أن من دمعــنـا يـبـدأ الارتيـاح
ويحـهـم فـتـحوا فــوهة ضـدهـم
ويـحهم كل أفراحهم كـذب
كل ضحكاتهم مرض، كل أقوالهم جملة من نباح
قـيـل أن إذاعـاتهـم أعلنت أنـهـــم
حاصروا كل ريح تخالف وجهتهم
أخرسوا كل ألسنة الطير و الجن
و الفرح المنتشرْ
ويحهم ما يقولون عن طفلة
شربت حزنها.. عانقت صمتها
وحبت فوق جمر العذابات ترنو إلى الأمل المنتظر
طفلة أقسمت أن تواصل رحلتها
للوصول إلى سدرة المنتهى
ربما لتشكل من نفسها رحمة
ربما لتشكل من دمعها
مطرا لاحتباس المطر !!
سليم دراجي الجزائري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق