الخميس، 18 أغسطس 2016

سامضي /حسن المهدي



سامضي ..

قد اكون ...
نسمة يتخطفها الظل
فتخمد جمرة في قلب امراة باردة الملمس ..
امراة تعصر الخمر من قلبي المتيم
فتسكر العصافير شدوي
ومن قبل ان يبرد تراب الارض..
ستلفظني ،
وتزدريني على شاطئها الصخري
وتتركني في قبري
الوك وجع الهزيمة المر 
تحت صبارة برية ......
وسامضي ..
وحيدا بلا انفاسها
ومن غير ما غيمة تمطرني
فرحا 
وجعا
حلوى في فم طفولتي البائسة..
فياشوقي المبدد في المحطات البعيدة هلا سالت الله رفقا وانا المذاب على شفاه الورد ..

حسن المهدي
العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق