يا غُصونَ الوِرفِ أظلينا ...
بِنورٍ يُرضِينا ويَكفينا ...
يُكرِمُ العينَ بِوَهجِ حُروفٍ ..
نَستَلُّ مِنها عَبَقَاً وَرَياحِينا ...
يُجمِعُ بِعطرهِ نَثراً وشِعرا ...
مَحّفوفاً بِنَظمٍ وِياسَمِينا ..
لَـرُبَّما أنَّ جَمالَ أغصان واحَة الأدبِ العَرَبي خَيرُ ما يَتَنَعَمُّ بهِ المُثَّقَف والضَّليع والمُبحِرُ في شُجون الأدب وَوُرُوُفُهُ، يَنتَهي من شِعرٍ يَغوصُ بِنَثرٍ، يَروى قِصه يَظمأُ لخاطره، كما الحَياةُ هِيَ أغصان، كما العُمُرُ شُجونٌ وأحزان، كما الزواجُ فَرِحٌ وأحياناً أدران، نَلهوا بِحروفِنا كما يَلهوا عازِفُ الكَمان، كُلَّما وَكَأَ القلبُ عادَ وبِالفرحِ ازدان، نَظُنُّ أنَّ حُزنَ القَلبِ آفه ونعلمُ أنَّ بَعدَ الآفةِ مَكمَنُ الفَرحِ حان .
مِنَ المؤسِفِ أنَّ واحَةَ الإبداعِ #الكتابيِ_النَّثريِّ_الشعري الخطابي_البلاغي_التَّعبيري ( باتت تتجزأ ) ! فما يُحسنُ الـشَّاعرُ إجادَةً غَيرَ شِعرِه، وكذا الـقاصُّ لا يَحجِلُ إلاَّ على حَرفهِ، والنَّاظِمُ حالُهُ ليسَ بأفضل، والنَّاثرُ لا يَنثُرُ بعدَ نثرٍ، ما عَلِموا أنَّ الكِتابةَ تُثري الشِّعرَ تُقَوِّي النَّظمَ تُحَلِّي الخاطِرَةَ تُزركِشُ القِصَّةَ تُكملُ البُنيان .
( #نُصلي_على_النَّبيِّ_العَدنان ) نشتاقُ لشاعرٍ يَقُص، لناثرٍ يَخطُرُ، لِراوٍ يُشعِرُ، بُنيانٌ مُكتَمِلٌ كُلٌ بِهِ يَكتَمِلُ، ألسِنةٌ كالسُّيوفِ حَدُّها، لا يَقِلُّ عَبَقُها، ولا يَتهافَتُ سِحرُها .
يا كاتِبَ المقالِ أتحفنا ...
بألفِ لَيلَةٍ ولَيلةٍ مَتِّعنا ...
بِالقوافيَ والعَروضَ جَمِّلنا..
أسكن لنا من النَّثرِ وآنِسنا .
الـسَّاحُ التي تَصولُ وتَجولُ بِبَوحِ حَرفَكَ فيهِ، ساحٌ مُزهرٌ مِنوِرٌ غَزيرٌ مِعطاءُ، أحرُفُهُ وَضَّاءَةٌ بِعَزفِ قـَلـَمِك، بَطَلُهُ مِغوارٌ عَقلُكَ، لا حُدودَ لسيفِهِ كَرَمُ رَبِّك، فأثبت أنَّكَ مُبدعُ واقطف زهرَةً من كُلِّ حَقلٍ بِبُستانِك .
ربـي يَعلَمُ أنَّ بجعبَتيَ الكثيرَ عن شُجووونِ المقال، لعلي كُنتُ اليَومَ سأصدَحُ بالمثيرِ بالحديثِ عنهُ وعن مفاصِلِه، بَعرين مَجَلَّةِ غَرامِ الياسمينِ كانَ مَوعِدُنا، عن المقالِ مَجمَعُنا ( إلـهامِهِ، إحساسِهِ، أُنسُهُ ومُتعةَ كتابَتِهِ )، لكنَّها غُيومٌ تَلَبَّدت بسماءِ أجواءِنا فَحالت وعَكَّرَت !!.
الكاااتبُ المرموووق✍____
حُساااام القااااضي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق