السبت، 20 أغسطس 2016

الزوجة الثانيه /بقلم طارق السيد

نادي السنما
الزوجة الثانيه
فى ليلة عجيبه مصهلله
هحكيلوا حكاية مشعلله
عن عمدة حرامي وبالبلا
وفاطمة وجوزها أبو العلا
العمدة من خرم الحيطه
شاف فاطمة وقال أتجوزها
قالوله دي فى عصمة راجل
قال هتكفل أنا بجوزها
دبرلُه مصيبة تلمُه
بخ فى ودنه بسمُه
قالُه تطلق قدامي
ياتخش السجن حرامي
سمعت فاطمة الأراجوز
حلفت مايكون لها جوز
غير جوزها أبو العلا
وغيره مايجوز لها جوز
وحفيظة مرات العمدة
دايما مع فاطمة معانده
وفاطمة كمان كيادة
تكيد فى حفيظة بذيادة
تطبخ للعمده فى وز
وحمام بفريك أو رز
تحشرلُه فى زورو الوزة
وتقولّه ياعمدة إتغذى
والعمدة يعبي فى كرشُه
م التخمة ينام على فرشهُ
وفاطمة تاخد قناصتها
والكبده وجوز جناحيتها
والرقبه وطبق الفتة
لولادها وابو العلا
ياترى خلصت حكايتنا
لأ ... لسه التكملة
لما قالتله ياعمده
أنا حامل فى الولا
قالها ودا جالي منين
مالمستك يوم ولا 
قالت من شرع الله
من جوزي أبو العلا
العمدة فى لحظه إتشل
من طعم مرار الذل
والناس جايه تهنيه
وبجهل تبارك ليه
وهو فى سره يقول
دا مش ابني 
تباركولي ليه
آدي جزاء إللي إتكبر
ماعملش لآخرته واتجبر
ولا يوم إهتم وراح لبى
لآدان بيقول ألله أكبر
الأسطى حسن
هحكيلكو حكاية قديمة لذيذة 
بطلها حسن ومراته عزيزة
فيلم يبين فن زمان 
لفريد شوقي وهدى سلطان
حسن كان أسطى وعيشته أليسطا
برغم الفقر وضيق الحال
عمره مازار خمارة كوستا
إنما كان دايما يشكي الحال
يدي مراته شلن للواد
وهى كمان مصروفها بريزا
ترد حماته تقول مالغيظه
نجيب كيلو لحمة وكيلو خبيزة
وبطة ووزه وفرخة بدارة
وياريت تعزم أهل الحارة
بيني بينكو حماته نبارة
ماري منيب دايما جبارة
كل شويه عليه تتريق
خُلق حسن كان أصلا ضيق
يزعل منها عزيزة تصالحه 
تغني وتتغزل فى ملامحه
يامحلى جمال الليل ياعزيزة 
وانتى معاكي حسن وعزيزة
وعشان الأسطى بحاله مش راضي
قرر يمشي طريق زوزو ماضي
عاش وياها فى قصر مهول
مارحمش فى يوم جوزها المشلول
وصاحبه شكوكو بعد شكوكه
راحله وقاله الورد له شوكو
زوزو هانم زهقت منه 
وأباظه بديلا عنه
وإبنه داسته عربية
واللي سايق كان هى
راح ياخد منها فلوس
لكن المتعوس متعوس
برصاصة جوزها قتلها
وحسن من أعماله شالها
وتاب واتقبلت توبته
وبراءة بتلغي عقوبته
تيتانيك
حكايتنا حكاية حب وبانيك
جوه سفينة إسمها تيتانيك
ليناردو كابيريو ودوره كان جاك
رسام وفقير وحياته بلاك
حب فى روز اللي اسمها كيت
حلوة وشيك بنت الإتيكيت
سليلة نسب أعلى الطبقات
والفستان ألا مود برباط
جاك فى المينا لعب كوتشينة
كسب تذكرة على ضهر سفينة
فى يوم بالليل أوي شاف روز جايه
وعاوزه تنط فى قلب المية
مسك فى إيديها وعينه فى عنيها
قالّها كلمة وحست بيها
تنطي فى مية أنط وراكي
تغرقي دوغري اغرق وياكي
أما خطيبها رجل أعمال
سليل طبقات الجاه والمال
يعزم جاك على عشا سواريه
ياعيني ياجاك راح تلبس إيه
مرات غني حرب جابتله البدله
قاسها وطلعت لايقة عليه
دخل الحفلة وهو بيلمع
أشيك من أشيك ميت بيه
بس الحفلة دي مش عاجباه
قام وقامت روزته وراه
عزمها فى حفلة 
فى ساعة غفلة من طبقتها
ضحكت رقصت حبت 
داقت طعم حياتها
لكن حارس وخطيب روز
زحلقوا جاك على قشرة موز
حطوا فى إيده ياعيني كلابش
ويحلف جاك ويقول ماسرقش
فى نفس الوقت المركب غرقت
راحت روز تنده على جاك
تنقذه وتقولّه انا روحي فداك
طلعم يجروا وإيده فى إيدها
حاربوا الموت على إيد البحر
أو برصاص على يد خطيبها
لكن جاك فى الآخر ضحى 
بعمره عشانها لأنه حبيبها
آدي حكايتنا وآدي مضمونها
حكاية جمالها فى غمقان لونها

... التلميذة
الست أمينة والرزق على الله
زارها الأسى خد منها ماخلى
في مدرسة خاصة إشتغلت دادة
شقيت على بنتها بزيادة
وبنتها شادية الوردة النادية
عيبها إنها دايما مش راضية
على طراطيف صوابعها وشبت
بعد ما شبت طبت حبت
سونة وسونسون إبن ذوات
الهانم أمه أرستقراط
هانم الجيل علوية جميل
سليلة نسب أعلى الطبقات
عزمت شادية وذلت فيها
دبحت بلسانها في أمانيها
طردتها ومن حبها حرمتها
رميتها ياريتها في يوم ما رميتها
قلعت شادية توب التلميذة
وإبليس قالها خطوة عزيزة 
بدأت رحلة فاخر فاخر
إللي حقيقي مهواش فاخر
فاكر شادية دي تبقى غزالة
وهو الديب وبكل ندالة
حاول يراودها لأنه رايدها
فاكر بفلوسة هيصبح سيدها
هربت منه التلميذة فاطمة
على دهليز الدنيا العتمة
عاشت شادية حياة الليل
شالت ذنب يهد الحيل
وحسن يوسف لف عليها
ودور يمكن يوم يلاقيها
وإبن الخالة ونأبه مهندس
فرق بينهم بعد ما هندس
في مصيبة سودا تشيله من حالته
من تأليفه وإخراج خالته
يوعد شادية بسونه تقابله
ويوعد سونة بسكر داب له
دخل لقى شادية في قلب الأوضة
بفستان سهرة وماشي عالموضة
ضربها أهانها بجهل أدانها
مالقيت حد يدافع عنها
وعم فؤاد اللعنة عليه
شادية بحرقة بتدعي عليه
يندم يرجع تاني لعقله
كإن ضميرة النايم فاق له
وقاله يقول لحسن عن أمه
وقاله إزاي كدة بخ ف سمه
لما خدع في التلميذة نعمت
دبحوها وحتى عليها ما سموا
مرضت شادية بداء السل
داقت طعم مرار الذل
عاشت الغم وشالت الهم
عرفت معنى حنان الأم
سابت إبليس إللي خطفها
رجعت لأمها تستعطفها
سامحيني يامّا أنا تبت خلاص
بعد ما داس في كرامتي الناس
سامحتها أمينة وخرجت بيها
لقيت سونة مستنيها
وصلنا خلاص لنهاية الفيلم
بعد ما عيشنا معاه الحلم
العار
أناهحكي حكاية لكن شربات
واهي تبقى حكاية من الحكايات
أبطالها أظن تلات تخوات
شكري ونور ورئيس نيابات
وأبوهم كان أصلا عطار
ملو هدومه إنما مكار
قال راح أجيب الديب من ديله
ساب الديب والعار جه فى ديله
التعلب لف سبع لفات
فى اللفة السابعة فى حادثة آهو مات
وبعد مامات أنياب لخوات
ظهرت من بحر الظلمات
كام الورث .. ؟ الورث حشيش
ياإما توافقوا ياإما مفيش
واققوا ياعيني عشان يهربوا 
من عض الفقر وقرص النحل
واللي يحب فى يوم يتكحل
لازم إيده تجيب الكحل
طلعوا فى رحلة صيد ملعونة
بمركب عار فى بحار الوحل 
وبعد ماعصروا عليها لمونه
وصلت شط فى بحر الوحل
وكلام سم كإنه نصايح
شفت يافالح حد فى مالح 
حط صفايح 
ولا الدفس دا للدفاس 
والتخزين شغل أبو دأشوم
يادي العار ياعيب الشوم 
رئيس نيابات بمسدسه مات
ونور فى الميه بينده شكري
يدور على سبوبته معاه
وشكري إتجنن غنى غناه
الملاحة والملاحة 
وحبيبتي ملو الطراحه
بقلم طارق السيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق