يَاصَاحِبِيْ لا تَعْتَذَرْ وانْسَانِيْ
وانْسَى تَصَارِيْفَ الْزَمَانَ الْفَانِ
واذْكَرْ بِمَا صَابَ الْهَوى أيَّامُنَا
ورَحِيْلُ عُمْرِيْ سَاعَةَ الْحَرْمَانِ
أسْقَيْتَنِيْ مُرَّ الْهَوَى دُوْنَ الْهَوَى
وغَدَوْتَ عَنِّيْ نَاكَرَاً أحْسَانِيْ
أطْمَعْتَنِيْ فِيْ نَظْرَةٍ وطَعَنْتَنِيْ
وسَرَقْتَ مَنِّيْ نَخْوَةَ الْأنْسَانِ
وتَرَكْتَ قَلْبِيْ ضَائِعَاً فيْ حُزْنِهِ
يشْكُوْ ألَيْكَ بِلَوْعَةِ الْخَذْلانِ
كَمْ يَا تَرَى عَنْكَ الْدَمُوْعُ مَسَحْتُهَا
ومَسَحْتَ أسْمِيْ نَاسَيَاً عَنْوَانِيْ
وخَدَعْتَنِيْ كَيْ لا أرَاكَ حَقِيْقَةً
ورَمَيْتَ أزْهَارِيْ بَلا كَتْمَانِ
ومَضَيْتَ عَنِّيْ لاهَيَاً فيْ مَتْعَةٍ
ونَسَيْتَ أنِّيْ كَاتَمَاً أحْزَانِيْ
هَلْ هَكَذَا طَبْعُ الْهَوَى يَا صَاحِبِيْ
أمْ صَارَ فيْ حُبٍّ لَشَخْصٍ ثَانِ
لا تَعْتَذَرْ يَا صَاحِبِيْ وانْسَانِيْ
قَدْ مَاتَ قَلْبِيْ مُعْلَنَاً خُسْرَانِيْ
مهند المسلم 20/8/2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق