ضَاقتْ الحدقاتُ بالدموعِِ
وما عادتْ تقوىَ على الثُباتْ ..

وأَوْدَعتْ أُمنيــّْاتَها صُدوراً
تَحيـــَا بخالـــصِ الدعـــواتْ ..

لعلها تصعدُ خالصةً بأنينِ قلبٍ
قد تَصَدعت جُدرهُ بالمبكياتْ ..

إحكِ ى ما شئتَ واسرِد قصائدَكَ
فــإنى مُنـصتٌ لكلِ الحكايــاتْ ..

ولكنْ عندما تَهوىَ سَماعُ أنيني
فلنْ تَجدَ إلا هَمسَ السُكاتْ ..

هكذا تَعودتُ أنْ أعيشَ لأسمعَ
ونسيتُ أَنى مقبورٌ مع الامواتْ ..

** زين العابدين راضي **
أعجبني