الثلاثاء، 27 سبتمبر 2016

في ذكرى " فينوستي" د محمد جاموز


في ذكرى " فينوستي"

عرفت سواها ....

على مر السنين ْ


ورغم هذا لم تزلْ رمز الأنوثة ْ

تزيّن ذاكرتي بعبق الياسمين ْ !!


لم تقو َ صروف الدهر أن تنسنيها

ولا آلاف من قابلت من النساء ِ...

ولا حتى أم البنين ْ !

لا تخبروها ..

فلن تغفر لي

هي أنثى

وكل أنثى كرب العالمين ْ

لا ترضى أي شريك ٍ لها ..

ولو كانت من تلافيف الزمن

وواراها الثرى منذ عشرات السنين!!



ألأنها أول حب؟

ربما !

فالحب الأول يبقى بمنأى عن أي ردم ٍ

كعلامة فارقة ٍ .. فوق الخدود ِ

كالأخدود ِ

يتحدى تعاقب الأيام ِ...

والأعوام ِ...

ونساء العالمين !!


أم أنها حقا ً " فينوس " التي لا شبيه لها

صادفتها يوما ً ..

وأحببتها كآلهة!

أكتفي بنظرة ٍ من بعيد ٍ

أو بتلويح ٍ من يد ٍ

أو ابتسامةْ

وانتظر لقاءها أياما ً وشهورا ً ...

يمزقني الحنينْ

و لا أسعى للقياها..

فهي أسمى من طلب اللقاء

فهي كالآلهة ِ مكانة ً

أراها حين تشاء...

لا حين أشاء ...

وأنا راهب ٌ في صومعة العاشقين ْ!


قيل أنها تزوجتْ

قيل أنها أنجبت

قيل أنها ماتتْ

فذرفتُ الدمع السخينْ


لم أزر قبرها ولو مرة واحدةْ

ولا أدري مكانه ُ

هي لم تقل لي .. فكيف أسألْ ؟

الآلهة لا تـُسأل

فهي آلهة الأنوثة والجمال

وأنا مجرد عابد ٍ

أو عاشق ٍ مسكين!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق