أمّي
أخذت تركضُ في لهيبِ العمر
بعد بزوغ دمٍ في ربيعها
هيَ نعمةُ البُرْدِ
واحتمال ُ عيشِ الفؤاد
من بعد انكسار
وتسويف اعتلال...
فإليك أتوقُ نبضًا وسعادةً ووفاءْ
تحملينَ عكّاز الحياة
وتسيرين تأبين الخنوع !
أنت من ترفدين القلب بأسوار رياحين
وتمجّدين الدّنيا
بأحلام الفؤادْ
وتأبين أن تعتليَ القمم
غيرُ أطياف الحنين...
هي أطيارُ المسجونين
واجتراح المهج النابضة
وحُلَل النّفوس الظامئة
للخروج من الإسار اللّعين
إلى فجرٍ أمينْ !...
بقلمي، محمود ريّان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق