الاثنين، 31 أكتوبر 2016

*(((بت أناجيها)))...بقلم عدنان الحسيني



*(((بت أناجيها)))

أذا ماجن الليل بت اناجيها
وذاما انجلى فجرا أناغيها

واقل للصبح هﻻ تصبحنا
بها وقهوة تسقينا أيديها

هي هي من تلهمني شعرا"
وهي والتي بالقصيد اعنيها

هي من ابعدتها اﻻقدار عني
والفؤاد لم يزل معلق فيها

وكل حرف من اسمها لحنته
اغنية وفي سلطنتي اغنيها

وزرت تكايا العرافين ﻷجلها
ودخلت بدروب دهاليز وتيها

وعدت باوراق احرقها غروبا"
وصبحا" وآهات انفاسي تطفيها

اقل لها يكفيك مني هروبا"
غزالتي وعشبة الصدر اقضميها

اقل لها انت مهرة عربية
ودعيني لصهوتك أمتطيها

ﻻتأتيني كل يوم بعذر جديد
نهى ابن عم وابن خال سفيها

ووالد محافظ وام صعب أقناعها
وأخت ﻻزم تسايسها وترضيها

ماذا قيل عني نبيا" انشر دينا"
جديدا" ومعجزة للكل أبديها

أنا أحببتك بطهرك واخطاءك
ويكفي روحي ﻻجلك أفديها

ﻻزال في عمري بقية قبل
ما أديم اﻻرض لرفاتي يطويها

وﻻزال للورد بوجنك نظارة
ولماك بحمر الشفاه تدميها

وﻻزال الاثمد بعينك سائر
ومساحقيك بدكة المرآة تصفيها

وﻻزال اهل الخير يسعون برا"
وﻻزلت دار القضاء فيها قاضيها

وﻻزالت فناق اﻻعراس مشرعة
أبوابها وبدلة العرس تشتهيها

فاحسم اﻻمر يكفي تسويفا ومطﻻ"
فارضك اﻻن جدب تحتاج أرويها

بقلم عدنان الحسيني 2016/10/31م
ليلة الثلاثاء/العراق/بابل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق