إرْجِعْ إليَّ
بقلم : خالد هاشم
طَلَعَ الفَجرُ
فأشرَقَتْ بحِضُورِها الأنْوارْ
تَبَسَّمَتْ
فَغَرَدَتْ البَلابِلُ في الأسْحَارْ
تَكَلَّمَتْ
فَسَكَنَ الكَونُ وتَمَرَدَتْ الأقدارْ
إسْتَذْكَرَتْ
فَبَانَ ما أخفَى الزَمنُ مِنْ اسرَارْ
إستَرسَلَتْ
فأختَرَقَتْ شغَافَ القَلبِ بإصرارْ
تَنَهَدَتْ
فأضحَتْ ظُلمَةُ اللَيلِ كما النَهارْ
غازًلتني
فصِرنا حديثاً يأنَسُ بهِ السُمار
أغْمَضَتْ عَينَيها
فما عُدتُ أدري أبجنةٍ أنا أم بنارْ
أشاحَتْ بوَجهِها
فأصبحَ ما شَيَدناهُ بلَحظَةٍ يَنهارْ
هَجَرَتْ مَرْآيَّ
فَعَزَفَ حَنينُ الشَوقِ على الأوتارْ
ناجَيتُها الرِّجوعَ
وكأني بحُلمٍ إستَعْصَى عَليهِ التِكرَارْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق