الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

ورود...ريم تفاحة



ورود................
وهل ورود الدنيا تكفي لشفاء الماضي
أيُها القابع بين أوردتي ألم يَحنْ نَثركَ كالغبارِ
تَلفتْ باقاتي بإنتظار الندى ورحيق الديارِ
وبتُ أُهديها لنفسي لأحظى بالثباتِ
أحملُها لينتابني الغرور فهي تُطببُ ألامي
أتفاخر بإستنشاقهِا... بِتُ أحتالُ على كياني
أكاذبُ نفسي بإقتنائها وأبني انهدامي
أنسجُ الخيالات وأُصدقها أهكذا أصبح حالي !!
أراوغُ بالهروب من فكر وقلب أجهدهم العتابِ
علقْتُ مشانقي بيدي ولمْ أبالي للزمانِ
أنهكتُ الفكر بنسجِ الأعذار فغدرت ذاتي
هذا حال كل أُنثى تنَتظرُ عودةَ الماضي

ريم تفاحة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق