الثلاثاء، 1 نوفمبر 2016

ـ زفـــــاف الياسَــمين ـــــــــــــــ(مفيدأسدبوحمدان ــ شاعرٌ للحبِّ والغـزل )

 
ـــــــــــــــ زفـــــاف الياسَــمين ــــــــــــــــــــ
مِــن بيــنِ أجفــانِ الياسَـــمين
عيونُ تاريــخ ٍ تسلَّلت
تـدَوّنُ حكايــــــات ٍ .. حكايـــات
وبتــولٌ تنسـجُ ثوبَ زفـــاف
تطــرّزهُ ببراعـم ٍ من رحيــقِ الفُــلّ
ترصّعــهُ ..
يأكمامِ الجوريّ العابقِ بلون الشــهيد
وتنتظرُ القادميــن ..
******************
رجُـــلٌ أثقلت كاهلــهُ الأيــام
يتمشّــى في أسـواقِ فواكهِ الجيـــاع
ينقُــلُ نظراته هنــا .. وهنــاك
ومــا ابتــاعَ شــيئا
وصوتٌ من خلفِ الســنين آتٍ
يا أنــتَ .. أدرككَ الغيــابُ تعالــى
غــداً ســيشرقُ الصّبـــاحُ الأجمــل
لكـــلّ التائهيــن ..
*****************
امـرأةٌ تضـمُّ رضيعهها إلـى صــدر الأمـل
تُرضعــهُ وجب،،ةَ قــوّة
قلبُهــا ينبـضُ دمعــاً .. على جوارحها انهمــر
ومــن خلـفِ الحــزن صـــدى
رغــمَ الخطوبِ والأهـوال
إنّــا لقادميــن .. رغم أنـوف الحاقدين ..
*****************
عجــوزٌ تـدثَّــرتِ الصقيــع، على الجسد الهزيل
ترتشــفُ ســخونةَ الـرعب
وحــوافُ الطريقِ تتـــأوّه
لأطفالٍ دَهَسَــت ضحكاتِهم عجـلاتُ المارقيــن
فتناثرت أشــلاءُ أحلامهــم .. على أراجيــحِ
العابثيـــــن
*****************
البتــولُ تلمّـلِمُ مِــنَ الأطيــافِ بقاياهــم
لترســمَ ابتســاماتٍ رغمَ قســوةِ الأهــوال
ومـن خلـفِ الأوجــاع والآلام ..
دَوِيُّ صــوتٍ صــارخ ٍ ، ملوّن ٍ، وضّــاء
بيــنَ خفقــات رايــات النّصــر ..
بيــن رفيــفِ العــزّةِ والفخــار
على ذُرا المجــد المتألّــق ..
عُــدنـــا كمــا دائمــاً .. منصــورينَ
منصـــورين
رفعــتِ البتول ثوبَ الياسَــمين
رايــةَ زفــاف ، إكليــلَ فــرح
لمــن تكفّــن بعلم بلاده
فلا شــيءَ أثّمنَ من الوطن
عنــدَ شــرفاء المواطنيــن
(مفيدأسدبوحمدان ــ شاعرٌ للحبِّ والغـزل )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق