الثلاثاء، 1 نوفمبر 2016

مطرُ الرّبيع """""""""""بقلم عبدالحق الشرعي

مطرُ الرّبيع
"""""""""""
ما برحتُ مِحْرابي
أُواجهُ الجليدَ والرملَ
والأقنعة ...
رُحْتُ عندَ طلوعِ شمسٍ
ليس لها أهدابٌ
ونهارٌ لا أجفانَ لَهُ
أُعانقُ جُزُرَ الصَّبرِ
أَشُمُّ الغرابةَ
على أديمِ التُّرابِ
رَحلَتِ الطيورُ
نحوَ الشاطئِ
حملتْ منابرَها
رحلتْ معها
عرائسُ الياسمين
شاهدتُ الطلولَ
وهي تخلعُ
باهي أثوابها
صُلِــبْتُ
على منصاتِ اليراعة
وعرائسُ الأبكارِ
تجمَّعتْ حشدا ..
كَفْكَفْتُ
دموعي السخيَّة
ذنبي ..
لَسْتُ فارسَ أحلام
كان دائما
صبري إبحارا
أُهنِّئُ
كبارَ المطيَّة
أن لهم فوق شعري
وسادة من رخام
ولحبيبتي دفءُ
مطرِ الربيع ...
مع فجرٍ
من حرية ..
"""""""""""""""""
بقلم عبدالحق الشرعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق