الثلاثاء، 1 نوفمبر 2016

صيحة آلعدم.....سفيان آلسبوعي





صيحة آلعدم.....

و من رحم آلصيحة 
يولد آلطيف مسكونا... 
بهاجس آلرحيل آلأبدي 
و على مشارف أوردتي.... 
يتلون دمي آلقاني... 
كحمرة آلشفاه.... 
عصفا...ثائرا.... 
يخلخلني...يدفعني 
إلى كسر آلتوق آلبشري 
قيود ذاك آلوهن.... 
آلقابع في نفوسنا.... 
منذ فطف تلك آلتفاحة آلمشؤومة 
آلمذاقات آختلفت.... 
و آلإبتلاءات....أثقلها 
ذاك آلشجن آلمسافر... 
بين ثنايا أرواحنا آلتائهة 
آلأرض لم تعد تسعنا.... 
و آلحلم أصبح بذرة 
في أرض بور.... 
سقيناه بدمع آلإرتواء 
بلظى آلأشواق.... 
بطيب آلأمنيات 
لكن هيهات.... 
آمتنع عن آلإنبات 
و بقي كما هو بذرة متحجرة 
صلدة....بدون حياة....
حتى آلفراش أثقل جناحيه 
طيف آلعدم...رائحة آلموت 
آلمنتشرة هنا و هناك.... 
و في آخر آلعشي.... 
تنشد آلهواتف أغاني 
آلموت آلمشتهى 
وتتفتح على آلريى 
زهور آلشجن و آلأسى 
و تولول رياح آلعدم 
زفيرا موحشا،،، 
في مسامات أجسادنا آلمنهكة 
آلمثقلة....آلمتعبة... 
و يأتي عبير زهور الشجن 
إيذانا بأداء رقصة آلفناء آلأخير 
حيث تتعطر آلموجودات بآخر أنفاسها 
لتكون على مشارف قيامة آلأهوال 
ليغرق آلكون في صيرورة آلإنتهاء 
بعد رقصة آلويل و آلثبور و آلخسران

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق