صيحة آلعدم.....
و من رحم آلصيحة
يولد آلطيف مسكونا...
بهاجس آلرحيل آلأبدي
و على مشارف أوردتي....
يتلون دمي آلقاني...
كحمرة آلشفاه....
عصفا...ثائرا....
يخلخلني...يدفعني
إلى كسر آلتوق آلبشري
قيود ذاك آلوهن....
آلقابع في نفوسنا....
منذ فطف تلك آلتفاحة آلمشؤومة
آلمذاقات آختلفت....
و آلإبتلاءات....أثقلها
ذاك آلشجن آلمسافر...
بين ثنايا أرواحنا آلتائهة
آلأرض لم تعد تسعنا....
و آلحلم أصبح بذرة
في أرض بور....
سقيناه بدمع آلإرتواء
بلظى آلأشواق....
بطيب آلأمنيات
لكن هيهات....
آمتنع عن آلإنبات
و بقي كما هو بذرة متحجرة
صلدة....بدون حياة....
حتى آلفراش أثقل جناحيه
طيف آلعدم...رائحة آلموت
آلمنتشرة هنا و هناك....
و في آخر آلعشي....
تنشد آلهواتف أغاني
آلموت آلمشتهى
وتتفتح على آلريى
زهور آلشجن و آلأسى
و تولول رياح آلعدم
زفيرا موحشا،،،
في مسامات أجسادنا آلمنهكة
آلمثقلة....آلمتعبة...
و يأتي عبير زهور الشجن
إيذانا بأداء رقصة آلفناء آلأخير
حيث تتعطر آلموجودات بآخر أنفاسها
لتكون على مشارف قيامة آلأهوال
ليغرق آلكون في صيرورة آلإنتهاء
بعد رقصة آلويل و آلثبور و آلخسران
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق