( صفعات .... )
*************
توجعتُ من صوت القلب ،،،
لهْ صدى عمَّ الجوارح ،،،،
صمتٌ تجلجل من بين الحبال ،،،
بدويهِ تاهت المدامع ،،،
يا عيون ،،،،
مالي ألمح بكِ حيرةَ الجنين
بولادتهِ تكتب سعادة ،،،
أم بوءدهِ يحترق الحنين ،،،
********* ********* *********
يا مخيلتي ،،،،
ألم يرهقكِ رسم الحكايات،،،
وأختيار المشاهد ،،،،
و دور البطولةِ لشخصياتٍ من ورق ،،،،
ونسج الحروف على طرازٍ قديم ،،
تشبَّعَ من مبادئٍ محنطةٍ في الهرمِ ،،،
على حائطٍ تداخل مع الزمن ،،،
بين مشاهدِ العنفِ تسقيهِ دماء
وحنين يتساقط من المطر ،،،،
إيُّ تناقض هذا ،،؟،،،
وأيُّ رياء ،،، ؟،،
********* ********* *********
لا تتوارى من ذئاب الخطيئة
بل تعلمي كيفَ تلقنيهم دروس الحياة ،،،
واتقني فنون الكلام ،،،،
و اللعب على وتر الحروف ،،،
لعبةَ الورق ،،،،
إن كنتِ الملكة فتاجكِ العفة
وإن كنت الملك فسلطانك العدل
وإن كنت شاباً فعنفوانكَ العمل
وإياك أن تكوني أرقاماً ،،،،
عندها ستدفعين الثمن ،،،،
********* ********* *********
شيران دياب الكردي
20-11-2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق