غنوة أخيرة ...
...........................................................................
على غصنها المياد
تغني غنوتها الأخيره ...
ترسم لحنها الموعود
على وتر الكمنجات التي رست جانب الغيم ..
وفي الأفق الملبد بسؤال التيه
كأنفاس ترددها الحشايا
يأخذني هديل الحمام مني
من نفسي التواقة كنه الفضاء
فترميني ألحان الحاضر
نحو دوائر الوقت على صفحات الماضي ...
هي الحمائم تعرفني ... لحظة ... لحظة ...
حين ولدت كغنوة جوف هذا الصمت البهيم ...
وكسرت بصرختي سكون المساء
هل حقا ولدت ... ؟؟ أم هذا امتداد صداي عمق السراب ... ؟؟
تعرفني هذه الموسيقى العريقه ...
إذ تموسقني زفرة الريح خلف تلال السؤال ...
يعرفني الدمع شمعا ...
حين طفولة ذاهبه ...
وهذا الرصيف يؤرخني
بين ظلال الخطو السابح
في لحظتي وأعمدة الحي الصامده ...
كان الحلم ، جسرا يمتد في صمتي
نحو مرايا العاشقين
ونوافذ العشق الرهيبه ...
كنت وكان هذا العازف فارس اللحن و الكلمات ...
كنت أخطو خطو صبية الحي
حتى ألامس في لهفة وقع المقامات الحزينه ...
وامتد في غفوة الكلمات
نشيدي الأبدي ...
مرت في الأفق غيمة ،
حسبتها قطرات أتت إلى صحراء ذاتي
كي ترفع عني هذا العطش المر ...
مر الظل ... مر الغيم
وامتد السؤال خارطة أخرى ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق