هـَدْأة ُ اللـَّيل ِتـُغـَشـِّي غـُرفـَتي
وأراني غار ِقا ً في وَحدَتي
مِثلـَما المَسجون ِمـُنذ ُ ألف ِعامْ
في زَنازينَ نـَساها الدَّهرُ منْ عـَهد ٍ قـَديمْ
تحفـَظ ُ التـَّاريخ َ في جُدرانِها
في نـُقوش ٍ ورُسوم ٍ دار ِساتْ
كـُلـَّما حاوَلتُ أنْ أقرأها
غـَشـِيـَتْ عَـينايَ أنْ تـُبصِرَها
حَتـَّى عَقلي شُتـِّتـّتْ أفكارُهُ ، والذ ِّكرياتْ
وكما كانَ المـَسيحُ
يـُثـْقـِلُ الحـِمْـلَ على أكتافِهِ
صليبُ أحزان ِالبرايا
كـُنتُ وَحدي الـَّذي في قـَلبِهِ
كـُلُّ حُبِّ الكـَون ِوالأشواق ِوالتـَّحنانْ
إذ ْ ظـَنـَنـْتُ أنـَّني وَحدي الـَّذي
أحيا بهذا العـَالـَم ِالمـَنفـِيِّ والمـَنسـِيِّ والغـَدَّارْ
حَتـَّى أنـِّي أحمـِلُ في عـُنـُقي
كـُلَّ ما في الكـَون ِمنْ ظـُلم ٍ ومنْ أحزانْ
هـَكذا أحيا غـَريبا ً
في خـَيالات ِ شـُرودي
وأنا أبحثُ عنْ سـِرِّ حَياتي
وَوُجودي
***********************************************
أكرم الأشقر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق