الثلاثاء، 2 يناير 2018

من عبدالله محمدي رسالة إلى العام الجديد

من عبدالله محمدي
رسالة إلى العام الجديد
يا عاما مقبلا بأمان خلب 
كم من الأعوام قبلك وعدت 
وما نلنا من وعودها غير السراب
أدبر غير مأسوف عليك 
فهل ترانا نتحمل ما فيك من دمار
أعده لنا الهازئون بنا
ثعالب ماكرة ودها مستراب 
قد أفقنا من سبات طال دهرا 
لكن دون أطراف أو مخالب 
صبوا فوق رؤوسنا غيما كثيفا
حتى أصابنا غثاء ودوار 
ومنعنا الفعل بناء 
وأصبح العقل فينا غبارا
فمتى نربي الريش ونسمو 
نتجاوز الغيم أطوارا
ونكتب الوجود بنور 
وتبني لأنفسنا الديار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق