من عبدالله محمدي
رسالة إلى العام الجديد
يا عاما مقبلا بأمان خلب
كم من الأعوام قبلك وعدت
وما نلنا من وعودها غير السراب
أدبر غير مأسوف عليك
فهل ترانا نتحمل ما فيك من دمار
أعده لنا الهازئون بنا
ثعالب ماكرة ودها مستراب
قد أفقنا من سبات طال دهرا
لكن دون أطراف أو مخالب
صبوا فوق رؤوسنا غيما كثيفا
حتى أصابنا غثاء ودوار
ومنعنا الفعل بناء
وأصبح العقل فينا غبارا
فمتى نربي الريش ونسمو
نتجاوز الغيم أطوارا
ونكتب الوجود بنور
وتبني لأنفسنا الديار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق