الجمعة، 9 مارس 2018

درا وعقيق..بقلم المبدع...خالد عبدالحميد المصري

أشعل ما تريد من لهيب
و كل ما ينبغى من حريق
لم احتسى من قبل نبيذ
و هوى فمى فى كأس لذيذ
...
داعب أنوثتى كحلم رقيق
من الغزل و كلامه الأنيق
يهتز بدنى و يلمع كبريق
و يمطر جوفى درا و عقيق
و كلما انتهينا نبدأ من جديد
دون تململ أو هَمْساً. يعيق
فأنا دائما انتظر المزيد
من سعار النشوة لا أفيق
...............................
بقلمى
يوميات شاب مخنوق
خالد عبد الحميد المصري
درا و عقيق
عرض المزيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق