السبت، 5 مارس 2016

الهــجرة / بقـلم أمينة زميت



.........................قصة قصيرة جدا عن الهجرة.................

الهروب من البلاد من اجل لقمة عيشه كى يشتغل بكرامة و سلام

هرب من بلاده ترجته امه كى لا يذهب و يجلس معها و مع اخواته


الصغار عليه في السن لان ليس لهم اي احد من غيره حمل حقبته

التي تحمل ملابسه و بعض المال الذي راح ينفقه في تلك البلاد

الي هو ذاهب اليها و لم يفكر في اهله ماذا راح يصير معهم عند

تركهم فكانت امه خائفة عليه كثيرا و تبكي بكاء خاشعا ذلك

البكاء الذي ابكى الحجر و لكنه لم يتأثر لذلك البكاء و لكنه اكمل

مشوراه حتى وصل الى اصدقائه كي يهروب مع بعضهم في

زورقا صغيرا فشغلوا ذلك الزورق و ذهبوا مع بعضهم البعض

و عندما وصلوا الى الاعماق البحر وجدوا ذلك الزورق يتدفق

منه الماء كي يغرق بهم فراى كل اصدقائه يغروقون في بركة

من الماء و يودعون فيه و يقولون سامحونى يا اهلي انا لم

اكن اسمع اليكم في ذلك الوقت هكذا و هو يقول سامحني يا امي

و اخواتي لم اكن اعرف بانها هذه هي نهايتي ....................فمات ذلك الشاب و

هو يقول سامحني يا امي سامحني يا امي لم اكن اعرف بان

هذه هي نهايتي فاغمض عيونه و هو يقول سامحوني يا اخواتي و امي

بقلم

الجزائرية أمينة زميت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق