.........................قصة قصيرة جدا عن الهجرة.................
الهروب من البلاد من اجل لقمة عيشه كى يشتغل بكرامة و سلام
هرب من بلاده ترجته امه كى لا يذهب و يجلس معها و مع اخواته
الصغار عليه في السن لان ليس لهم اي احد من غيره حمل حقبته
التي تحمل ملابسه و بعض المال الذي راح ينفقه في تلك البلاد
الي هو ذاهب اليها و لم يفكر في اهله ماذا راح يصير معهم عند
تركهم فكانت امه خائفة عليه كثيرا و تبكي بكاء خاشعا ذلك
البكاء الذي ابكى الحجر و لكنه لم يتأثر لذلك البكاء و لكنه اكمل
مشوراه حتى وصل الى اصدقائه كي يهروب مع بعضهم في
زورقا صغيرا فشغلوا ذلك الزورق و ذهبوا مع بعضهم البعض
و عندما وصلوا الى الاعماق البحر وجدوا ذلك الزورق يتدفق
منه الماء كي يغرق بهم فراى كل اصدقائه يغروقون في بركة
من الماء و يودعون فيه و يقولون سامحونى يا اهلي انا لم
اكن اسمع اليكم في ذلك الوقت هكذا و هو يقول سامحني يا امي
و اخواتي لم اكن اعرف بانها هذه هي نهايتي ....................فمات ذلك الشاب و
هو يقول سامحني يا امي سامحني يا امي لم اكن اعرف بان
هذه هي نهايتي فاغمض عيونه و هو يقول سامحوني يا اخواتي و امي
بقلم
الجزائرية أمينة زميت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق