أرى للعشقِ بين الناس سلطانا
=
له مُلْكٌ له حُكمٌ
إخالُ العشْقَ سجَّانا
ويأمرنا وينهانا
ويرفعنا إلى قممٍ ويدْفعُنا.. لنلقَى الموتَ وُحْدانا
فكلٌّ ذاقَ موْتَتَهُ
ويَمضي العشْقُ ينْسانا
فما للعشقِ يظلمُنا؟ ألسْنا القومَ شُجْعانا؟
فلنْ أرضى به حَكَما ...ولنْ أخْشاهُ ما كانا
وعاطفتي بلا سَقَمٍ...وما أنْفكُّ إنسانا
فإنَّ العشقَ للموتى
أرى ذا العشْقَ فتَّانا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق