
الشاعر احمد الخليلى
وظَنّى يا ذُبابُ كَضَعفِك
ما سَلَبَتْ قِوَاكَ
وَظَنُّكَ أنّى على الطنينِ
أُغنّى
يا مُندهشاً للكعكةِ فى يدِ اليتيم
ولا تُدهشُك المخالب فى كبد
الغزالة
رُمّانة الميزان يوم العَرض فى الميزان
وَكَفُّك يامُطّفف لا محالة
لك قبرٌ لا قبران وتفرح إذ تُحزن عُشّاً أنْ يرمى
حجرُك عصفورين ؟!
فاحفر ما شئت وذرّى
تَمدَّد والمسافة يا تُراب
فَسِيان ظِلُّكَ والسَرَاب
وظَنّى يا ذُبابُ كَضَعفِك
ما سَلَبَتْ قِوَاكَ
وَظَنُّكَ أنّى على الطنينِ
أُغنّى
يا مُندهشاً للكعكةِ فى يدِ اليتيم
ولا تُدهشُك المخالب فى كبد
الغزالة
رُمّانة الميزان يوم العَرض فى الميزان
وَكَفُّك يامُطّفف لا محالة
لك قبرٌ لا قبران وتفرح إذ تُحزن عُشّاً أنْ يرمى
حجرُك عصفورين ؟!
فاحفر ما شئت وذرّى
تَمدَّد والمسافة يا تُراب
فَسِيان ظِلُّكَ والسَرَاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق