الخميس، 24 سبتمبر 2015

أيَّهــا الْسَائِـــلُ فِيْنَــــا لا تُبَـــاليْ....مهند المسلم



أيَّهــا الْسَائِـــلُ فِيْنَــــا لا تُبَـــاليْ

كَيْــفَ كُنَّـا أوْ تَنَاسَيْنَـــا الْجَــتوَابِ
.
قدْ يَكُوْن الْعَذْرُ عَنْدِيْ لا تُبَــــاليْ


أوْ يَكُوْن الْسَرُّ فيْ أصْلِ الْخِطَــابِ
.
أنْ تُوَاسـِـيْ الْحُبَّ مَثْلِيْ لا تُبَـاليْ

قَــدْ يَكُـوْن الْــرَدُّ عَنْـدِيْ لاعِتَـــابِ
.
أوْ يَكُــوْن الْجَــرْحُ منِّيْ لا تُبَـــاليْ

فَكِلانَــا ذَاقَ مـنْ نَفْــسِ الْمُصَابِ
.
يا حَبِيْبِيْ الْعُمْرُ سَاعَـــاتٌ قَلِيْلَــهْ

قـــدْ يَضِيْــعُ لـوْ تَجَافِيْنَــا الْصَـــوَابِ
.
يا حَبِيْبِيْ لا تَقُلْ لِيْ كَيْفَ تَقْــسَى

قدْ يَكُوْن الْحُـبُّ طَــوْرَاً مـنْ عَـــذَابِ
.
كمْ تَمَادى الْصَبْرُ فيْنَا فيْ جَحِيْمٍ

لا يَرَى غَيْرِيْ غَرِيْبــاً فيْ خِضَــابِ
.
قدْ تَهَادى الْبَحْرُ منْ خَلْفِيْ حَزِيْناً

باتَ يَلْهُــوْ فيْ مصابِيْ لا يُحَــابِ
.
أوْ مَسَــاءً ينْشِــرُ الْحُــزْنَ سَــوَادَاً

يَمْلَــؤا نَفْسِــيْ نَعِيْقَــــاً كالْغُـــرَابِ
.
أنَّمَـــــا قَلْبِــــيْ كَبِيْـــرٌ لا يَلُــوْمُ

أنْ تَجَــــاوَزْتَ جَـــزَاءٌ أوْ ثــــــــوابِ
.
يا حَبِيْبِيْ ضَاعَ عُمْرِيْ فِيْكَ يَشْكُوْ

فيْ مُصَــابٍ لا يَـرَى غَيْرَ الْضَبَـــابِ
.
كُــلُّ شَــيْءٍ تَـــائِهٍ حَتِّـــى حَيَـاتِيْ

مَحْضُ حَـظٍّ صَابَـهُ عِسْرُ الْشَبـَــابِ
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق