أيَّهــا الْسَائِـــلُ فِيْنَــــا لا تُبَـــاليْ
كَيْــفَ كُنَّـا أوْ تَنَاسَيْنَـــا الْجَــتوَابِ
.
قدْ يَكُوْن الْعَذْرُ عَنْدِيْ لا تُبَــــاليْ
أوْ يَكُوْن الْسَرُّ فيْ أصْلِ الْخِطَــابِ
.
أنْ تُوَاسـِـيْ الْحُبَّ مَثْلِيْ لا تُبَـاليْ
قَــدْ يَكُـوْن الْــرَدُّ عَنْـدِيْ لاعِتَـــابِ
.
أوْ يَكُــوْن الْجَــرْحُ منِّيْ لا تُبَـــاليْ
فَكِلانَــا ذَاقَ مـنْ نَفْــسِ الْمُصَابِ
.
يا حَبِيْبِيْ الْعُمْرُ سَاعَـــاتٌ قَلِيْلَــهْ
قـــدْ يَضِيْــعُ لـوْ تَجَافِيْنَــا الْصَـــوَابِ
.
يا حَبِيْبِيْ لا تَقُلْ لِيْ كَيْفَ تَقْــسَى
قدْ يَكُوْن الْحُـبُّ طَــوْرَاً مـنْ عَـــذَابِ
.
كمْ تَمَادى الْصَبْرُ فيْنَا فيْ جَحِيْمٍ
لا يَرَى غَيْرِيْ غَرِيْبــاً فيْ خِضَــابِ
.
قدْ تَهَادى الْبَحْرُ منْ خَلْفِيْ حَزِيْناً
باتَ يَلْهُــوْ فيْ مصابِيْ لا يُحَــابِ
.
أوْ مَسَــاءً ينْشِــرُ الْحُــزْنَ سَــوَادَاً
يَمْلَــؤا نَفْسِــيْ نَعِيْقَــــاً كالْغُـــرَابِ
.
أنَّمَـــــا قَلْبِــــيْ كَبِيْـــرٌ لا يَلُــوْمُ
أنْ تَجَــــاوَزْتَ جَـــزَاءٌ أوْ ثــــــــوابِ
.
يا حَبِيْبِيْ ضَاعَ عُمْرِيْ فِيْكَ يَشْكُوْ
فيْ مُصَــابٍ لا يَـرَى غَيْرَ الْضَبَـــابِ
.
كُــلُّ شَــيْءٍ تَـــائِهٍ حَتِّـــى حَيَـاتِيْ
مَحْضُ حَـظٍّ صَابَـهُ عِسْرُ الْشَبـَــابِ
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق