الذبيــــــــــــــــــــــح ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم .. محمد مدحت عبدالرؤف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى منـامـه كــان يحــاوره
بـ كــلام طيـــب مـا أحـــــــــــلاه ...
لكـــن معســـوله يحمــل آلامـــــاً
و بـ الـدمــــــع فـاضــــت عينـــــــــاه ...
أحقيقـــة هـــذا مـا أرآه ...
الـوالـــــد يـذبـــح وِلّـــــداه ...
و تغـــوص بـ دمـــه يـــــــــداه ...؟
فـ تعجّــــب و لكنــــه يعلـــم
أنــه رســـول مِـن مــــــــــــولاه ...
و أضحــى الشيــــــخ يـ تحاكـــى
لإبنـــه مضمــــــــــــون رؤيـــــــــاه ...
قـــال : يـــا أبــــتِ أنــا طـوعـــــك
إفعــل مـا تــؤمــر
و لا تمنعـــــــــــــك
مِنّــــــــــــــــــــى الآه ...
فـ أرســل إليــه رب القُـــدرة
بـ كبـــــش عظيــــم لـ فِــــــــداه ...
و الله يعلـــم بـ هـــــــــــداه ...
مِــن يـومهـــا و المـولــى
جـاعلهـــــــــا عيـــــــد
و فـــــرحاً لـ نجــــاه ...
و لـ يـــوم الآخــرة
سـ نمضـــى
على درب
رسـولنـا
و خطــاه ...
كل عام و أنتم بكل خير و حيـاه ...
Mohamed Medhat

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق