Mohamed Medhat ومحمد مدحت عبد الرؤف.
تَســرّب مِن التعليـــم هــو و شقيقــه جَمــال ...
ة
ينتمــى لـ عـائلـــة متوسطـــة الحـــال ...
لــم يتعلمـــا حِرفــةيستـرزقـــــان منهــا المـــال ...
كـانــا أشقيـــاء منــذ أن كـانــوا فى المهــد أطفـــال ...
و لمّـا اشتـد عودهمــا أغراهمــا أصحـاب السـوء لاجِــدال ...
لـ ينسـاقــوا إلى الحــرام بعيــداً عَن الــرِزق الحـــلال ...
فـ ذهبــوا و أعــدّوا العُــدّة
للسطــو على عــدد من المَحَـــال ...
فـ أجمعــوا أمـرهــم بينهــم
و بعـض الأصـدقــــــاء
لـ عمـل تشكيــل ...
حتــى ذاع صيتهــم
مـا بيـن السـرقــة بـ الإكــراه والإغتيــال ...
فـ قـامــت الداخليــة بـمـراقتهــم
و سـرعــة الإنـــــــــــــزال ...
حتــى تــم القبــض عليهــم
و إلى الليمـــان تــم التـرحـــــال ...
بـ واسطــة أفـراد المبـاحــث الـرجــال ...
لـ يعتـرفــوابـ مـا قـامــوا بـه مِن إجــرام
و مـا إقتـرفتـــه أيـديهـــم مِن أَعمــــــال ...
إلا أننـــا نجــد فى المجتمـــع شبيــه لهــم و أمثــال ...
مــا بيـــن أفّــــاق و حـرامــــى و بلطجـــى و نشّــــــال ...
و نجــد أعـــداد مِن اللصـــوص فى كــل مكــان و مجــــال ...
فـ فــى كلمــات مختصــرة و مُبسّطـــة
نتضـــرع للمـولــى بـ الدعـــاء
فـ هــو الهــادى و هــو شـديــد المِحـــال ...
أن يستيقـــــــــظ الضميــــــــر
و إستشعــــار الرضــــــــا
و هــذه أبســـط
الآمــــــــــال ...
كـانــا أشقيـــاء منــذ أن كـانــوا فى المهــد أطفـــال ...
و لمّـا اشتـد عودهمــا أغراهمــا أصحـاب السـوء لاجِــدال ...
لـ ينسـاقــوا إلى الحــرام بعيــداً عَن الــرِزق الحـــلال ...
فـ ذهبــوا و أعــدّوا العُــدّة
للسطــو على عــدد من المَحَـــال ...
فـ أجمعــوا أمـرهــم بينهــم
و بعـض الأصـدقــــــاء
لـ عمـل تشكيــل ...
حتــى ذاع صيتهــم
مـا بيـن السـرقــة بـ الإكــراه والإغتيــال ...
فـ قـامــت الداخليــة بـمـراقتهــم
و سـرعــة الإنـــــــــــــزال ...
حتــى تــم القبــض عليهــم
و إلى الليمـــان تــم التـرحـــــال ...
بـ واسطــة أفـراد المبـاحــث الـرجــال ...
لـ يعتـرفــوابـ مـا قـامــوا بـه مِن إجــرام
و مـا إقتـرفتـــه أيـديهـــم مِن أَعمــــــال ...
إلا أننـــا نجــد فى المجتمـــع شبيــه لهــم و أمثــال ...
مــا بيـــن أفّــــاق و حـرامــــى و بلطجـــى و نشّــــــال ...
و نجــد أعـــداد مِن اللصـــوص فى كــل مكــان و مجــــال ...
فـ فــى كلمــات مختصــرة و مُبسّطـــة
نتضـــرع للمـولــى بـ الدعـــاء
فـ هــو الهــادى و هــو شـديــد المِحـــال ...
أن يستيقـــــــــظ الضميــــــــر
و إستشعــــار الرضــــــــا
و هــذه أبســـط
الآمــــــــــال ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق