الأحد، 28 فبراير 2016

- هكذا حالي - بقلمي / عبد الحكيم دادي

- هكذا حالي -
___________
يا رسولي في الهوى 
كيف تركت مَن بها القلب اكتوى ؟
هل لمست لي وجود ,
في الكلام ,في الفؤاد ,في العيون ,,,
أم تراها قد نستني قبل أن تأتي اليها 
يا رسولي في الهوى .
كلّما هبّ عبيرُها انتفضتُ آملا في أن أراها ,
طيفُها دون اكتراث
من خيالي يختفي كي لا أعود للقاها
ثمّ يأتي عبر شرياني ليسكن فؤادي .
هكذا حالي ,
و صبري لا يخور حين يصبو 
للقاء بالحبيب ,, يا رسولي في الهوى .
لا تَخف أنت معي باق 
الى أن استعيد الوصل
بالّتي غدت كلّ حياتي 
يا رسولي في الهوى

----------
بقلمي / عبد الحكيم دادي
الجزائر في / 29-02- 2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق