
"حكايةُ قلبٍ ... بأرضِ المجوسْ"
أحمد الفرحاتي
سأحكي الحكايةْ
حكايةَ قلبٍ
ببستانِ حبٍ
بمعبدِ قومٍ
يراهم مجوسْ
بنوا بادعاءٍ
أمانًا سلامًا
بزيفِ الكرامةِ
أسروا النفوسْ
وأعلنتُ أني
سأروي الروايةْ
أميطُ اللثامَ
أزيل العبوسْ
وأحكي تفاصيلَ
هذي الحكايةْ
ليعلمَ قومي
بأن العروسْ
أتتْ بالفؤوسْ
تزيلُ الجدارَ
فتحيا النفوسْ
يقول الرواةُ
بأن الجدارَ .... حطامُ الرؤسْ
وفوق الجدار
تحط النسور
إذا الليل يأتي
بشفقٍ جسور
تمر الخطايا
عليهم تدور
بكأس نبيذٍ
فيه الكرامة
وفنجان مرٍ
بحلو التمور
وغسق الليالى
سيعزف لحنا
لهتك الستور
يحط العقاب ... وتأتي الصقور
تقوم كبيرة كهانهم
وتعلن أن الفخامة نور
وتتلو الصلاة
بسجع الكهانة
بين الحضور
وتشعل نارا
بلثم الشفاه
وتعلن أن المفدى
أمير لتلك القصور
تمر السنون
وتمضي الدهور
بفعلٍ خبيثٍ
تعاد الأمور
ويسقط طيري
بين الطيور
كسير الجناح
الذي كان نور
فيُعلن أن الحياة سراب
إذا ما الكهانة كانت دثارا
يدثر فيهم تلك الشرور
ويعلن أن الرحيل لزوم
وأن التحلي بعد التخلي يزين السطور
يقول سلاما عليكم
جميعا فهذي الأمور
عليكم بكأس المنايا تدور
إذا كان قلبك يحيا بنور
فأنت المظفر أنت الصبور
.
.
.
السبت ٢٦ مارس ٢٠١٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق