
كأني ببغداد
وقد احتضنتها
حينما سقطت عيناي
على وجنتيها
ارتضيت لنفسي غرقا
بدجلتها
وتملئ جسدي مقلتيها
ضمان لعنفوان عشقها
بابليا انا والغرام تؤاميها
ايا بنت العراق
انا لك خاطبا
بحروف الضاد اقبل يديها
بقلمي
محمد كاظم القيصر
٢٥/٣/٢٠١٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق