إذكريني
بنفسي ذكريني
كُلما غبتُ
وغابَ عني حنيني
هل كُنت عاشق ؟
وكانَ العشقُ
فرحي أم أنيني ؟
نعم إفترقنا
لكننا في مفترقِ الطريقِ
نتقابل كل حين
عن اﻷمسِ
عن اليومِ
عن الغدِ
لا تُحدثيني
وإنما عن اللحظه
أتوسلُ لا تُشعريني
بذنبي الذي
ليلاً نهاراً يكويني
وإنْ ماتَ الحديثُ بيننا
أتوسلُ بداخلكِ إذكريني
إبتسمي صدقاً
أو نفاقاً
وأعلمي بتلك البسمة
أنكِ تُحييني
تَجعلينَ النبض في قلبي
يرقُص
والفرحة تُنقي الدم
في شراييني
يا سيدتي ...
في القصورِ حتماً
جواهر وتُحف
وأقفاص للعصافيرِ
وفي السماءِ
نجوم وملائكة
يُرتلون القرآن ترتيلا
وفي اﻷرضِ
بشر لا يَكفُ عن المعاصي
بالنفاقِ والتمثيلِ
كُلها حقاً حقائق
مثل حبي وعشقي
وأيضاً رحيلي
لا أطلُب الصفح
أعلم جُرحك
وأعلم قلبك
مِثلَ قلبي
يَكرهُ النياشينا
لذا لا أطلب شيئاً
فقط .. إذكريني
وليد الوصيف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق