الفراغ يلتقيني
.............،......................... ...........عصيتيني
فاجني ثماري ...
وهي إليك تمشي ...
وحطت بين أياديك ...
أقتلعتك ...
من جذوري ...
وابتلعت همي ...
وخنقت تنهيدي ...
وتناسيت ...
حتى ظنوني ...
وانقلب ...
ميزان حواديتي ...
وأنتهى ...
في الشوق أنيني ...
فكان رحيلي ...
ونفسي تحتويني ...
لست عاري الهوى ...
وفيض مشاعري ...
تثقل جفوني ...
كانت الأشواق ...
عناويني ...
ولم يكن لديك ...
ما إليك يهديني ...
تقاطعت النبرات ...
فضللت طريقي ...
وصار الفراغ يلتقيني ...
وكان الصدى ...
له معنى الخيال ...
في وجودي ...
ومن شهوة حرقتها ...
في نزيفي
محمد لبابيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق