السبت، 27 أغسطس 2016

وانتصر الجرح .. /.. علي حسن ..

128
وانتصر الجرح ..
وانتصر الجرح من الشارع ..
وتحدثت الكلمات في السطر ..
ورسمت العنوان إسم الشهيد
وكانت الروح وللعلى قدر ..
ونثرت من الجرح على وجنتي ..
وعبق برائحة المسك عطره انتثر ..
فسجل القلم الأسماء مسطرة ..
وجدولة الدماء للغاصب قهر ..
هي رمز في العهد من التاريخ ..
وجرح في الحديث وقول العصر ..
وما تشدقت به الشفاه ..
وما كان له السيف بالجرح انتصر ..
إنه جرح في الكف من الكف ..
ودمع من العين مادام فيه صبر ..
وأختم بتحيتي لقارئي ..
وما تنهد له السطر ..
.. علي حسن ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق