..الصدى المجهول..................
وأنا الآن اعود إليها
مُتوسلاً للألاء الوهم
أطلب الغفران من الأقدار
أطيل التوقف فوق دروبي العارية
الرياح رمتني بنبالها
والسماء لم تعد لي سقفاً
ولا الأرض قبلتني لاجئاً
مرّت سبعٍ عِجافٍ
وأنا أسيرُ الى الهاويه
الأفق أمامي مؤصد بأقليد المجهول
والظلام يتكوّم في غرفتي
ولا أرى غير الخواء
فأي مستقبلٍ أنتظر
وقد بدّد صباي نحيب الليالي
والأيام الباليه
الليل شاردٌ في التأني
يتناسل في ضوء الضياع
ويُراودني عن سماوات سكوني
والتعاسة تُجرجرني خلف خطواتها القاسية
أي الطرق اسلك إليك
لأختصر مشوار النهاية
وأستريح من التكفّف
عند عتبات الغسق
وأتخلّص من عار البقاء
والتوسل اوهام الصدى
والنهارات الغائمة
فهل لي ان أظعن للغرباء
أو اركن للريح الصفراء؟
راودت طوالع النجوم
كي ترمي إليّ من شواهبها حظاً
لأجل أمنية واحدة
لكنها هي الأخرى أبتْ
وأستكبرتْ للمرّة الثانية
فلم أعد استطيع الألم
والحياة تزجرني من النافذة
فأين الفجر يُزيل عني الغبار
ويحفظ ما تبقى لي من أيامي الباقية؟
................................جمال العامري21/07/2014م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق