السبت، 20 أغسطس 2016

عمران *....على الزاهر

 
عمران *
............................................
هذي رؤياي من أسى هذا الوطن ...
تأتي ركاما من صراخ صبية تحت الوهن ...
أنا من الصوت الذي رسم الغمامة صرخة 
يحكي لكل العالمين جراح 
موطن على بساط من لظى 
الأوهام في الأوطان من كمد الدجى
فتعيدني الأقدار قلبا 
من أنين كصبوة أضناه 
طول الإنتظار في غسق الأمم . ..
عمران يا أبتي انبعاث الضوء 
من أمل على رفات الفجر في هذا البلد .... 
بصولة الفرسان إذ رسمت 
يداه سبيل الإمتداد على وقع المحن ....
له من رماد البعث أغنية 
يقاسمها الجوى لحظات 
من صراخ الطفل بين دموع 
مقلة لها لهيب هذا الحزن 
من ألم الدنى ...
عمران قد جاء احتراقا 
يبتغي صمت البشر ... 
كصاعد من ثورة النيران 
في هذا الكفن ...
والدمع يا أبتي على ذكرى لها 
في القلب عبرة وموقد ظلة 
تجثو على هذا الفؤاد 
من الغياب و الضجر ....
عمران يحلم بالدفاتر 
والحبر المراق وبالقلم الذي 
يحكي القصائد في عوالم قسمه 
هو ذا يقوم من كلمات 
تمتطي صبواتها ...
هي ذي الطفولة يا أبي 
تمضي حزينة خطوها 
في عتمة هذي الخطى ...
وأنا على تلال هذا الحزن 
أحمل أحرفي. ...
قد طال بي هذا الضياع 
وليس لي أمومة تأوي 
مرارة وحدة في كبوة الآلام 
من حلم الوسن...
وليس لي أبوة تضمني 
حتى يعود إلي بحرقة 
هذا الوطن ...
...........................................................................
..............................................................................
* عمران يرمز : رمز لكل الطفولة المغتصبة في هذا العالم البليد ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق