قالت :
سئمت من التجوال
بين خيالات الحرف
وبين الحب الساكن في الترحال
سئمت الشوق
وصمت الليل
وشرنقات الفجر حينما تتلاشي
بين الحزن الرحال
يضيع العمر منا
ومازال القلب يبحث عن سؤال
متي يمتثل المحال !!!
.....
حبيبتي
ياعشق النداء
ياعشق القمر حينما يطل في السماء
ياعشق الشمس
تمضي بنا ..
من الصقيع ...الي الدفء
وتبوح لنا ...بالبقاء
هل نحن الا قدر
كتب علينا العشق
وان نبقي راحلين
يتناثر منا الحنين
فوق أشرعه البحر
ماعدت أعرف ياقدري
أي المدائن أرحل بعد حين
وأي المدائن ...ترحلين
إني أراك علي سفين الموج
كالطير من أوكارها ...تفرين
وتحملين معك اصداءك من الماضي الحزين
فكيف تروي أزهارك .. ياعمري
وانت صرت ...بين الحزن
والقلق ...والدمع ...والصمت
والليل ....تحلقين
وكيف أروي فيك الحب
وانت ... في أحداق الليل العاجز
تسكنين
.....
ألن يأتي اليوم الذي ننفض فيه الغبار
من معاطف السهر
ألن يأتي اليوم الذي نصبح فيه كالفراشة الخضراء
تلهو بين أحداق الزهر
ألن يأتي اليوم الذي يعود القلب فيه تتراقص دقاته
بين شوق وحنين
علي دندنات الوتر
متي نلملم الانفاس
من ثغر الذبول
ونخلع حلل الشتاء
ونفر من رعشات الدوار
متي نفتح نافذه القرار
ونجلس علي مقاعد الفجر
ننتظر الحب الذي فر منا في متاهات العتاب
راح في الليل يمضي
وسكن بين أقدام البشر
فتعالي ...نبحث عن عمرنا
ونعود نسكن في ضلوع العشق
ونعود ننتظر
القمر .....
شعر / مصطفي غانم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق