سمعتُ نداءَ الأقوياء
يرسمونَ دروبَ الموت،،،
في أيِّ تربةٍ تزرعونَ كفن المشاعر ،،،
وفي أيِّ وادٍ تؤدون حبالَ السعادة ،،،،
مصنوعةٌ من روحِ الوجعِ العارم
كماردٍ يجتاحني بقوةِ الجبابرة
يصنعُ هالتهُ من عزاءِ المحبين ،،،
********* ********** ********
ينساقونَ كأنسالٍ سلبت براءتهم
ما أنْ استوطنوا تلالٍ يلعبُ بها الريح ،،،،
كامدةٌ هي ألوانهم ،،،،
عطشى هي غيومهم
لا تمطرُ ماءً بل طينٍ من سجيل ،،،،
هذا هوَ عزاءُ المحبين
عندما تقطع بينهم صلةَ رحمٍ ،،،
وتترك عهود الوفاء لتمتطيها الشياطين ،،،،
********* ********* *********
يا لغةَ الريح أخفضي جناحكِ ،،،
اسعفينا لنرسي على برٍ أمين ،،،،
طالنا خبثُ الثعالب ،،،
وتلوثنا بطينٍ لاذب ،،،،
وطالت المخالب ،،،،
وجرحَ فينا الحنين ،،،
عودي معنا لموطننا
نسعى ونزرع زهرة الياسمين ،،،
قدْ مللنا الشقاءَ من جورِ أنفسنا ،،،
وتلعثمت فينا لغةُ المحبين ،،،،
******* ********** *********
وطابَ الليلُ من خطابِ الحنين ،،،،
أحنُّ لنفسي
لأسقيها من كؤسِ المستضعفين ،،،،
ماؤهم طهر ،،،
وغذائهم قمحُ البيادرِ مطهرةٌ صفراءٌ هي
بل شمسُ النقاءِ تسري وتفشي السلام ،،،،
وتُفضي من بوتقتها أسرارُ الأنين ،،،
ويتشعبُ من قعرها أغصانٌ محملةٌ ببراعم
لا تهوى إلا المخلصين ،،،،
فلا عزاء في فقدانِ غير المحبين ،،،،،
************************
شيران دياب الكردي
#Shirankurdi
31-10-2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق